النويري
127
نهاية الأرب في فنون الأدب
أكبر من الأسد . وما هو من جهة الأشكرى « 1 » ، حمل أطلس ، وأربعة أحمال بسط . فقبلت تقادمهم ، وأجروا على عاداتهم في الإحسان والصلة . وفيها ، وصل رسول صاحب اليمن ، وصحبته الهدايا والتقادم ، وأحضر إلى بين يدي السلطان ، في يوم السبت مستهل ذي القعدة ، وأحضر من الهدية على ما نقل ، ما هو « 2 » : خدام « 3 » أزمة ثلاثة عشر ، خيل فحول عشرة ، فيل واحد ، كركدن واحد ، نعاج يمنية ثمانية ، طيور ببغاء ثمانية « 4 » ، قطع عود كبار ثلاثة ، حملت كل قطعة منها على رجلين ، رماح قنا أربعون حمل جمل . ومن أصناف البهار ما حمل على سبعين جملا ، ومن القماش ما حمل على مائة قفص ، ومن تحف اليمن ما حمل على مائة طبق نحاس ، فقبل ذلك [ منه « 5 » ] ، وأنعم على رسله وعليه على العادة . وفيها ، في سادس ذي الحجة ، وقع الحريق بقلعة الجبل المحروسة ، فاحترقت الخزانة السلطانية والقاعة الصالحية .
--> « 1 » والأشكرى ، هو إمبراطور الدولة البيزنطيه ، وكان وقتذاك اندرو نيكوس الثاني بالبولوغش Andermicus I 1 Paleoloyus ( 3821 2331 ) وهو الذي أورده العيني : عقد الجمان ج 56 حوادث 682 ، على أنه اندرونيكوس ، الذي تتوج ولقب الدوقس الأنجالوس ، الثارلوفس . « 2 » في الأصل وهو ، وما هنا به يستقيم المعنى . « 3 » في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 729 ، ثلاثة عشر طواشيا ، وتقابل خدام أزمة . « 4 » في الأصل ثلاثة ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 28 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 729 . « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 29 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 729 .